الخلاف، بل يدور مع ظهور الدليل، ودلالة السنة الصحيحة يقول بها مع من كانت (١) .
مات بمكة المكرمة على تحقيق في سنة (٣١٨) هـ (٢) .
آثاره العلمية:
خلف ابن المنذر المصنفات الآتية:
١ - تفسير القرآن الكريم:
يبدو لنا أن تفسير ابن المنذر من أجل التفسيرات؛ فقد قوّمه الداودي في طبقات المفسرين، وصرح بأنه لم يصنف مثله (٣) .
وقد أشار ابن المنذر نفسه إلى تفسيره في كتابه الأوسط (٤) ، في كتاب التيمم عند الاستدلال بقوله تعالى: {وَلا جُنُباً إِلَاّ عَابِرِي سَبِيلٍ} (٥) ، ويبدو لنا أنه كان يفسر القران بما صح لديه من الحديث، وينقل لنا ما ثبت من أقوال الصحابة