الكتاب: الموسوعة الحديثية «المسند المحيط المعلل» (هذا هو ما تم نشره من الموسوعة، وقد وصلت فقط إلى مسند جابر بن عبد الله، من حرف الجيم، وذُكر أنها تقع في ٢٠٠ جزء)
المؤلف: عبد اللطيف الهميم (يشترك فيها أكثر من ٣٧ عاملا، كما ورد في المقدمة صـ ٦٣)
الناشر: ديوان الوقف السني - العراق
الطبعة: الأولى، (١٤٣٤ - ١٤٣٧ هـ)
مجلد ١: ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٢ م
مجلد ٢ - ١٠: ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م
مجلد ١١ - ١٣: ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م
جـ ١٤ - ٢٠: ١٤٣٧ هـ - ٢٠١٥ م
عدد الأجزاء: ٤٠ (في ٢٠ مجلدا)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٢٢ - صدوق، ولا بأس به، وليس به بأس، مرتبة واحدة، وهي تفيد أن الراوي حسن الحديث.
٢٣ - قولهم في الراوي:"صالح" بلا إضافة تختلف عن قولهم: "صالح الحديث"، فالأولى تفيد صلاحه في دينه، والثانية صلاحه في حديثه.
٢٤ - قولهم:"متروك"، و "متروك الحديث" بمعنى واحد.
٢٥ - فرق بين قولهم:"تركوه"، وقولهم:"تركه فإن" فإن لفظ: "تركوه" يدل على سقوط الراوي وأنه لا يكتب حديثه، بخلاف لفظ:"تركه فإن" فإنه قد يكون جرحًا وقد لا يكون.
٢٦ - إذا قال البخاري في الراوي:"سكتوا عنه" فهو يريد الجرح.
٢٧ - إذا قال البخاري:"فيه نظر" فهو يريد الجرح في الأعم الغالب.
٢٨ - قولم:"تعرف وتنكر" المشهور فيها أنها بتاء الخطاب، وتقال أيضًا:"يُعرف وينكر" بياء الغيبة مبنيًا للمجهول، ومعناها: أن هذا الراوي يأتي مرة بالأحاديث المعروفة، ومرة بالأحاديث المنكرة؛ فأحاديث من هذا حاله تحتاج إلى سَبْر وعَرْض على أحاديث الثقات المعروفين.
٢٩ - قول أبي حاتم في الراوي:"شيخ" ليس بجرح ولا توثيق، وهو عنوان تليين لا تمتين.
٣٠ - قولهم في الراوي:"ليس بذاك" قد يراد بها فتور في الحفظ.
٣١ - قول:"إلى الصدق ما هو" بمعنى أنه ليس ببعيد عن الصدق.
٣٢ - قول في الراوي:"إلى الضعف ما هو "يعنى أنه ليس ببعيد عن الضعف.