الكتاب: الموسوعة الحديثية «المسند المحيط المعلل» (هذا هو ما تم نشره من الموسوعة، وقد وصلت فقط إلى مسند جابر بن عبد الله، من حرف الجيم، وذُكر أنها تقع في ٢٠٠ جزء)
المؤلف: عبد اللطيف الهميم (يشترك فيها أكثر من ٣٧ عاملا، كما ورد في المقدمة صـ ٦٣)
الناشر: ديوان الوقف السني - العراق
الطبعة: الأولى، (١٤٣٤ - ١٤٣٧ هـ)
مجلد ١: ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٢ م
مجلد ٢ - ١٠: ١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م
مجلد ١١ - ١٣: ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م
جـ ١٤ - ٢٠: ١٤٣٧ هـ - ٢٠١٥ م
عدد الأجزاء: ٤٠ (في ٢٠ مجلدا)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٣٣ - قولهم في الراوي:"ضابط" أو "حافظ" يدل على التوثيق إذا قيل فيمن هو عدل، فإن لم يكن عدلًا فلا يفيد التوثيق.
٣٤ - وقوع الأوهام اليسيرة من الراوي لا تخرجه عن كونه ثقة.
٣٥ - قولهم في الراوي:"لا يتابع على حديثه" لا يعد جرحًا إِلَّا إذا كثرت منه المناكير ومخالفة الثقات.
٣٦ - قولهم في الراوي:"قريب الإسناد"معناه: قريب من الصواب والصحة، وقد يعنون به قرب الطبقة والعلو.
٣٧ - قول البخاري في الراوى:"منكر الحديث" معناه عنده لا تحل الرواية عنه. ويطلقها غيره أحيانًا في الثقة الذي ينفرد بأحاديث، ويطلقها بعضهم في الضعيف الذي يخالف الثقات.
٣٨ - إن نفي صحة الحديث لا يلزم منه ضعف رواته أو اتهامهم بالوضع.
٣٩ - أكثر المحدثين إذا قالوا في الراوي:"مجهول"، يريدون به غالبًا جهالة العين، وأبو حاتم يريد به جهالة الوصف والحال.
٤٠ - التوثيق الضمني - وهو تصحيح أو تحسين حديث الرجل - مقبول عند بعض أهل العلم.
٤١ - يعرف ضبط الراوي بموافقته لأحاديث الثقات الأثبات.
٤٢ - نتيجة الاعتبار: معرفة صحة حديث الرجل، لا الحكم عليه أنه ثقة.
٤٣ - الثبت: هو المتثبت في أموره.
٤٤ - المتقن: هو من زاد ضبطه على ضبط الثقة.
٤٥ - قول:"موثق"معناه أنه ملحق بـ "الثقة" إلحاقًا، أو مختلف في توثيقه.
٤٦ - "مقارب الحديث"، بفتح الراء معناه أن غيره يقاربه، وبالكسر هو يقارب حديث غيره، وهما على معنى التعديل سواء بفتح الراء أو