نبذة تاريخية. عاش الناس فيما يُعرف بأوزبكستان منذ آلاف السنين. سيطر الإسكندر الأكبر على المنطقة في القرن الرابع قبل الميلاد ومنذ ذلك الوقت وحتى القرن الخامس عشر الميلادي، تمتعت البلاد بأهمية بالغة بسبب موقعها على طريق الحرير، والذي كان الطريق التجاري الرئيسي للقوافل التي تحمل الحرير والسلع الكمالية الأخرى المتجهة من الصين إلى الشرق الأوسط. ثم بدأت القبائل التركية في الوصول إلى المنطقة في القرن السادس الميلادي.
فتح العرب في القرن السابع الميلادي ما يُعرف بأوزبكستان وأدخلوا فيها الإسلام. ثم سيطر المغول بقيادة جنكيزخان على المنطقة. وخلال القرن الثالث عشر الميلادي أسس القائد المغولي تيمورلنك عاصمة أكبر إمبراطورية آسيوية، وهي مدينة سمرقند والتي تعد ثانية كبرى مدن أوزبكستان الآن وكان هذا في أواخر القرن الرابع عشر الميلادي. انظر: سمرقند .
وخلال القرن السادس عشر الميلادي غزت مجموعة قبائل تركية عُرفت باسم الأوزبك المنطقة. وأسسوا بعدها حكومات سُميت الخانات. وخلال القرن التاسع عشر الميلادي هزم الروس الخانات، أو وقع بعضهم تحت تأثيرهم. ثم كسب الشيوعيون السلطة في روسيا عام 1917م، وأصبحت أوزبكتسان جمهورية سوفيتية عام 1924م.
أحدث الروس تغييرات جوهرية في أوزبكستان تمثلت في إنشاء الطرق والمدارس والمساكن الحديثة، ووسعت الصناعات. كما أقام السوفييت نظام الزراعة التعاونية منهين الملكية الخاصة، وأصبحت الملكية بيد الحكومة.
ركز السوفييت على إنتاج القطن الذي أدّى إلى بروز مشاكل بيئية حادة. فالتركيز على زراعة القطن أجهد التربة، والاستعمال الزائد للمخصبات لوّث مياه الشرب.