فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2344 من 45140

أيام بين القحطانيين والعدنانيين. دار بين القحطانيين والعدنانيين أيام كثيرة، منها يوم طخفة والسلان وخزاز وحجر وخيف الريح والكلاب الثاني.

يوم طخفة. كانت الردافة بمنزلة الوزارة، وكان الرديف يجلس على يمين الملك إذا جلس، ويردفه وراءه إذا ركب، وله ربع غنيمة الملك. وكانت ردافة ملوك الحيرة في بني يربوع. وأراد الملك المنذر بن ماء السماء أن يجعلها في بني مجاشع، وحدَّث بني يربوع في ذلك فأبوا عليه وقالوا"لن ندعها"فقال:"فإن لم تدعوها فأذنوا بحرب"فقالوا"دعنا نسر عنك ثلاثًا ثم آذنّا بحرب". وسارت يربوع ذاهبة عن الملك ونزلت شعبًا بطخفة. ولما مضت ثلاث ليال أرسل الملك قابوس ابنه وحسان أخاه في جيش كبير. وانطلق الجيش حتى أتى الشعب فحملت عليهم بنو يربوع وردوهم على أعقابهم واتبعتهم الخيل تقتل وتطعن حتى انهزم الجيش وأخذت الأسلاب، وأسر قابوس وحسان. وفدى المنذر ابنه وأخاه ورضي حكم بني يربوع ورد عليهم الردافة، وأهدر عنهم ما قتلوا، وترك لهم ما غنموا ودفع لهم ديات من قتل منهم.

وفي ذلك يقول شاعر بني يربوع عمرو بن حوط بن هرمي بن رباح:

قسطنا يوم طخفة غير شك

على قابوس إذ كره الصباح

لعمر أبيك والأنباء تنمي

لنعم الحي في الجلَّى رباح

أبوا دين الملوك فهم لقاح

إذا هيجوا إلى الحرب أشاحوا

فما قوم كقومي حين يعلو

شهاب الحرب تسعره الرماح

أيام القحطانيين فيما بينهم. وقعت بين القحطانيين فيما بينهم أيام شهيرة من أيام العرب، ولاسيما ما وقع منها بين الأوس والخزرج، ومن ذلك بعاث والسرارة وفارع والبقيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت