تشكل هجرة السكان مشكلة كبيرة بالنسبة لأيرلندا. ففي الماضي كان آلاف السكان يغادرون البلاد سنويًا بسبب النقص الحاد في الوظائف. واليوم يعيش عدد كبير من الأيرلنديين الذين ولدوا في الوطن خارج بلادهم، إما في بريطانيا أو الولايات المتحدة أو أستراليا. ومنذ عشرينيات القرن العشرين ساعد نمو صناعات جديدة، وتوافر بعض الوظائف في الحد من النزوح إلى الخارج، مما أدى إلى زيادة في سكان البلاد منذ الستينيات من القرن العشرين الميلادي. ولكن بعض المشكلات دفعت الناس للنزوح من جديد خلال الثمانينيات.
اللغة. في أيرلندا لغتان رسميتان هما؛ اللغة الغيلية واللغة الإنجليزية. ويتحدث معظم السكان اللغة الإنجليزية بلهجة مميزة تسمى البروغ. أما الغيلية فتمثل شكلًا من اللغة السلتية القديمة التي تعرف باللغة الأيرلندية. وقد كادت هذه اللغة أن تندثر أثناء الحكم البريطاني. وبعد الاستقلال قام الأيرلنديون بمحاولات جادة لإحيائها، واليوم، تدرس الغيلية في المدارس، ولكن عدد الذين يتداولونها مازال ضئيلًا. أما الحكومة فإنها تستخدم اللغتين في تعاملاتها الرسمية.
سوق أيرلندي يزدان بالألوان ويضم الدكاكين وأكشاكًا مفتوحة تباع فيه الفواكه والخضراوات الطازجة.