وتشكل الجبال الوعرة، والهضاب الخصبة معظم مساحات إثيوبيا. كما يعد ساحل البحر الأحمر شمالي البلاد من أشد المناطق حرارةً على مستوى العالم. وقد شهدت البلاد، من حين لآخر، موجات من الجفاف الشديد تسببت في انتشار مجاعات حادة خلَّفت وراءها في السبعينيات والثمانينيات وفي أوائل التسعينيات من القرن العشرين عددًا كبيرًا من الضحايا.
ودولة إثيوبيا واحدةٌ من أقدم دول القارة الإفريقيّة. فقد كان الإمبراطور مينليك الأول هو أول أباطرة إثيوبيا. وقد رسخ الاعتقاد بأن حكام إثيوبيا الذين خلفوه من سلالة ملكة سبأ والنبي سليمان.
وعلى مدى نحو ألفي عام، حكم إثيوبيا العديد من الملوك والأباطرة. وفي سنة 1974م، قام قادة الجيش بانقلاب نتج عنه إقصاء الإمبراطور هيلاسيلاسي عن الحكم. بيد أنّ الأمور لم تستقر بعد خلع الإمبراطور، فقد قامت جماعة متمردة من الجيش عرفت باسم الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية بالإطاحة بالحكومة العسكرية و استعادت إثيوبيا الحكم المدني بإجراء الانتخابات التعددية عام 1995م.
الحكومة الوطنية. تتكون من هيئة تشريعية ورئيس للوزراء ورئيس للجمهورية. وتنقسم الهيئة التشريعية التي تسمى المجلس الاتحادي البرلماني إلى المجلس الاتحادي ومجلس النواب. تنتخب مقاطعات إثيوبيا أعضاء المجلس الاتحادي وعددهم 117 عضوًا، بينما ينتخب الشعب 548 نائبًا لمجلس النواب. وفي عام 1995م، تم انتخاب نيجاسو جدادو رئيسًا للبلاد وملس زيناوي رئيسًا للوزراء.
الحكومة المحلية. تم تقسيم دولة إثيوبيا إلى تسع مقاطعات على أساس المجموعات العرقية. وتؤدي الجمعيات الحضرية والريفية أدوارًا في غاية الأهمية في نطاق الحكومة المحلية الإثيوبية التي تساعد في حفظ القانون والنظام.