وتمتلك الحكومة الإثيوبية كلَّ الأراضي الزراعية في البلاد. وحدود الملكية الزراعية لكل عائلة ليس أكثر من عشرة هكتارات من الأرض. وتدير الحكومة أيضًا مساحاتٍ واسعة من المزارع.
ويستغل الفلاحون جزءًا صغيرًا فقط من الأراضي الصالحة للزراعة في إثيوبيا. ولزيادة الرقعة الزراعية في البلاد لابدَّ من تحسين طرق وأدوات الزراعة وكذلك التسويق ووسائل النقل.
التصنيع. يُعتَبر إنتاج المنسوجات النشاط التصنيعي الرئيسي في إثيوبيا، ومن المنتجات الصناعية الأخرى الإسمنت والأغذية والأحذية.
التجارة الخارجية. الصادرات الرئيسية لإثيوبيا هي البن، والجلود، والحبوب الزيتية. أما بالنسبة للواردات، فهي تشمل المواد الكيميائية والنفط الخام، والآلات. والدول التي تتعامل معها إثيوبيا في تجارتها الخارجية هي: ألمانيا، إيطاليا، اليابان، الولايات المتحدة الأمريكية.
النقل والاتصالات. معظم الطرق في إثيوبيا غير معبدة. ويوجد خط واحد للسكك الحديدية يربط أديس أبابا بميناء جيبوتي. ويوجد المطار الجوي الدولي في أديس أبابا. وتمر معظم التجارة الخارجية لإثيوبيا خلال ميناء جيبوتي.
يوجد في إثيوبيا نحو ثلاثة ملايين جهاز راديو، ونحو 40 ألف جهاز تلفاز. وتصدر في إثيوبيا ثلاث صحف يومية، اثنتان منها باللغة الأمهرية أما الثالثة فتصدر باللغة الإنجليزية.
نبذة تاريخية
العصور الأولى. وجدت بعض أجزاء أحفورية قديمة للإنسان يرجع تاريخها إلى نحو مليوني عام. في القرن الخامس قبل الميلاد، سكنت المنطقة جماعتان هما الساميون والكوشيون.وقد كان الكوشيون فلاحين أو رعاة، أما الساميون فكانوا فلاحين أو تجارًا.