وقد أنتجت الهيئة في هذا الشأن العديد من المواد التعليمية مثل المطويات والكتيبات والنشرات والمجلات. وقد كانت مجلة الحياة الفطرية العربية التي صدرت عن الهيئة إحدى أهم المواد التعليمية التي تضم عددًا من الموضوعات المتنوعة الشيقة عن قضايا الحياة الفطرية التي تهم القارئ.
كما قامت الهيئة بإنتاج عدد من الأفلام وبرامج التوعية ذات الموضوعات المتنوعة أثرت بها وسائل الإعلام بالمملكة. وقد كان لدور المعسكرات الشبابية والكشفية أثر كبير في ارتباط الشباب المباشر بالبيئة المحيطة أثناء إقامتهم بالمعسكرات الميدانية في المناطق المحمية. ويساهم مركز الزوار المقام في المبنى الرئيسي للهيئة بالرياض في تدعيم دور التوعية البيئية بين أوساط الشباب من مختلف الأعمار والأجناس والمستويات العلمية من خلال المعلومة والصورة.
تتعاون الهيئة في مجال الإنماء وإعادة التوطين مع بعض دول مجلس التعاون، حيث ساهمت في دعم المركز الوطني لأبحاث الطيور بالإمارات العربية بعدد من طيور الحبارى لإجراء بحوث وراثية وسلوكية عليها، وقام الباحثون السعوديون بدراسة الخصائص الفسيولوجية والسلوكية لغزال الريم في بعض جزر الإمارات العربية للحصول على المعلومات الكافية لدعم مشروع إعادة توطين هذا النوع في محمية الأحياء الفطرية بالخليج العربي. كما ساهمت دولتا عمان والبحرين في توفير أعداد من المها العربي لإعادة توطينها بمحميات المملكة.