ضمت اليمن تجمعًا سكانيًا كبيرًا في الجزيرة العربية، وكانت الهجرات تندفع منها أمام قسوة الظروف الحياتية في شكل موجات بشرية متلاحقة بدءًا من انهيار سد مأرب، وعند ظهور الإسلام، وأخيرًا عند ظهور النفط في البلاد الخليجية. تشير الإحصاءات السكانية إلى أن عدد سكان اليمن سيتضاعف خلال عام 1437هـ، 2018م، وهذا العدد يشكل ضغطًا كبيرًا على اليمن إذا لم يتم استغلال هذه الموارد البشرية الاستغلال الأمثل. تبلغ نسبة الإناث 48,77% والذكور 51,23%، وهذه النسبة تعكس حجم الهجرة التي أدت إلى تفوق عدد الإناث على عدد الذكور.
المساحة والسكان
المحافظة
العاصمة
المساحة
عدد السكان (1994م)
إب
إب
أبين
زنجبار
البيضاء
البيضاء
تعز
تعز
الجوف
الجوف
حجة
حجة
الحديدة
الحديدة
حضرموت
المكلا
ذمار
ذمار
شبوة
عتق
صعدة
صعدة
صنعاء
صنعاء
عدن
عدن
لحج
لحج
مأرب
مأرب
المحويت
المحويت
المهرة
الفيضة
الإجمالي
تُعدّ الزراعة الحرفة الرئيسية لسكان اليمن نتيجة لاختلاف تضاريس البلاد ووجود التربة الخصبة وتوافر الأمطار.
منذ عام 1382هـ، 1962م وحتى الآن جرت عدة تغيرات مهمة لتطوير التعليم، وخاصة المناهج التعليمية، حيث روعي في مضمونها بناء الشخصية اليمنية المتطورة، وإعداد الكوادر البشرية الماهرة والفنية، وتم تزويد المدارس بأحدث وسائل التقنيات في مجال التعليم، فضلًا عن المختبرات والورش، وتشجيع المعلمين والطلاب على الابتكار.