بكلِّ مُغَارِ الفَتْلِ شُدَّت بِيَذْبُلِ
وكذلك وصفه للفرس:
مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ معًا
كجلمود صخر حطَّه السيلُ من عَلِ
َيِزلُّ الغلامُ الخِفُّ عن صَهَوَاته
ويلوي بأثواب العنيف المثقَّل
له أَيْطَلاَ ظبي وساقا نعامة
وإرخاء سرحان وتقريب تَتْفلِ
ومن أجمل شعره الغزلي وأرقه قوله:
رمتني بسهم أصاب الفؤاد
غداةَ الرحيل فلم انتصرْ
فأسبل دمعي كفضّ الجمان
أو الدرّ، رقراقه المنحدر
وإذ هي تمشي كمشي النزيف
يصرعه بالكثيب البهر
فَتُور القيام قطيع الكلام
تفتّر عن ذي غروب خصِرْ
كأن المدام وصوب الغمام
وريح الخزامى ونشر القُطُرْ
يُعلُّ به بردُ أنيابها
إذا غَرَّد الطائر المُسْتَحِرْ