الولايات المتحدة والقناة. في عام 1889م، بدأت مجموعة من كبار رجال الأعمال من الولايات المتحدة بالعمل في شقّ قناة عبر نيكاراجوا. إلا أنهم افتقروا إلى الأموال اللازمة بعد مدة قصيرة من بدء العمل. فحاولت المجموعتان الأمريكية والفرنسية بيع حقوقهما وملكيتهما إلى حكومة الولايات المتحدة. إلا أن كبار مسؤولي السكك الحديدية الأمريكية عارضوا إنشاء أي قناة في أمريكا الوسطى؛ حيث كانوا يخشون المنافسة التي ستحدثها الخطوط الملاحية التي ستستخدم القناة. ونتيجة لذلك لم تتخذ حكومة الولايات المتحدة أي إجراء حيال أي من المشروعين .