فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30976 من 45140

تنطلق ملايينُ النطاف (الحيوانات المنوية) من الرجل إلى مهبل المرأة خلال عملية الجِماع. وتذهب بعض النطاف من خلال الرَّحم إلى قناة فالوب، فإن اتحدت بيضة مع إحدى النطاف في إحدى القناتين تَحْدُث عمليةُ الإخصاب (تخصيب البيضة) . وحين تلتصق البيضة بجدار الرحم، يبدأ نمو إنسان جديد. وبعد نحو تسعة أشهر يولد الطفل. انظر: التكاثر؛ الجنين.

وغالبًا ما تكون وسائل تنظيم النسل هي وسائل منع الحمل. ويُعْتَبر التعقيم الجراحي أكثر وسائل منع الحمل تأثيرًا، إذ يمكن أن تُجرى العملية للرجل أو المرأة على حد سواء. تجعل هذه العملية الحَمْلَ مستحيلًا بسدّ قنوات النطاف في الرِّجال أو قناة فالوب في النِّساء. ويُطلق على هذه العملية في الذكور اسم استئصال الحبل المنوي (قطع القناة الدافقة) . ويُطلق عليها في الإناث اسم التعقيم بالتنظير الجوفي أو ربط القناة، وتعتمد التسمية على الطريقة المستعملة. ويصعب إبطال مفعول هذه العمليات فيما بعد، إذا رغب الزوجان في إنجاب الأطفال.

والأدوية الهورمونية من الوسائل الفاعلة لمنع الحمل. وتحتوي حبوب منع الحمل الفموية على أدوية الهورمونات التي تمنع الإفراز الدوري للبيضة (مرة كل شهر) ، كما تمنع التصاق البيضة بالرحم. لكن حبوب منع الحمل غالية نسبيًا، وتتطلب استعمالًا منتظمًا لمنع الحمل. كما يمكن أن تُسبب هذه الحبوب أعراضًا جانبية مؤلمة لبعض النساء. وفي العديد من الدول النامية، قد تحقن الأدوية الهورمونية في جسم الإنسان. وفي هذه الحالة، يجب أن تُعطى الحُقن مرة كل 90 يومًا، حتى يكون لها تأثير حبوب منع الحمل. وتتوافر الغرسات المانعة للحمل، التي تحتوي على هورمونات في بعض البلدان. وهي تحتوي على كبسولات توضع جراحيًا تحت الجلد، حيث تُطلِق هذه الكبسولات ببطء أدوية هورمونية إلى داخل الجسم. ويجب أن تُوضع هذه الحقن بمعرفة طبيب، ويمكن إزالتها عند الرغبة في الإنجاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت