لا يَنْزع النُّقاد إلى التعظيم من شأن شعر سرفانتس، ولا تثير قصيدته المطوّلة مثلًا الرِّحلة إلى برناسوس 1614م اهتمامًا كبيرًا سوى ما تقدمه من تقويم نقدي للشعراء الأسبان. في عام 1615 نشر سرفانتس الجزء الثاني من دون كيشوت و ثماني كوميديات وثماني تمثيليات (تقدم بين فصول مسرحية كبرى) ، وهي مجموعة من المسرحيات. وتُعد تمثيليَّاته الكوميديَّة القصيرة ذات المشهد الواحد من أجود أعماله.
أمَّا آخر عمل أنجزه قبل وفاته فهو بيرسيليس وسيغسمندا وهو رواية مغامرات رومانسيَّة تمَّ نشرها عام 1617م بعد وفاته. وتُعدُّ المقدمة البليغة والمؤثرة التي أنهاها الكاتب قبل وفاته بأربعة أيام من أهم معالم الكتاب. فقد أدرك سرفانتس في هذه المقدمة قرب نهايته فكتب مودِّعًا الحياة.
أنظر أيضًا: الأسباني، الأدب.