فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41814 من 45140

جنوبي مدغشقر حيث يستخدم الأهالي الأبقار من فصيلة الدَّرباني لأغراض النقل والأعمال الحقلية الشاقة.

السكان. ينقسم سكان مدغشقر إلى مجموعتين رئيسيتين؛ حيث تنحدر المجموعة الأولى من أصول إفريقية، بينما تنحدر المجموعة الثانية من أصول إندونيسية. وتعيش المجموعة الأولى ذات الأصول الإفريقية في الأقاليم الساحلية، وتُشكل الجزء الأكبر من سكان هذا القطر الإفريقي. وتتركز المجموعة ذات الأصول الإندونيسية في المرتفعات الوسطى والجنوبية من البلاد. ومازال هناك قدر من التنافس السياسي بين هاتين الفئتين ذواتي الأصول العرقية المختلفة، رغم أنهما يتقاسمان السلطة.

وتعتبر اللغة المالاغاسية هي الأكثر شيوعًا، وتمثل مزيجًا لغويًا بين اللغة الملايوية واللغة الإندونيسية. أما اللغات الرسمية فهي: الفرنسية والمالاغاسية. ويعتنق نحو نصف السكان النصرانية، بينما تُمثِل نسبة المسلمين 10% من إجمالي السكان. أما النسبة الباقية والتي يُشكِّل معظمها سكان المناطق الساحلية، فتنتشر فيها العديد من المعتقدات المحلية الإفريقية، التي تتمثل في عبادة الأسلاف والأرواح، وغالبًا ما تكونُ مصحوبةً بذبح القرابين وغيرها من الطقوس الأخرى أمام الأضرحة والمقابر الأسرية.

ويرتدي معظم أبناء مدغشقر الأزياء الأوروبية بالرغم من أن أبناء القبائل التي تقطن المناطق الجنوبية تعاني من العزلة، ولا يرتدون إلا النزر اليسير من الثياب. ويقطن سكان هذه البلاد في منازل مصنوعة من الطوب، ومكّونة في معظمها من طوابق عدة تكون عادة مسقوفة بالقرميد أو بالقش. ويعتمد السكان في غذائهم على الأرز والخضراوات والفواكه وفي بعض الأحيان على اللحوم والأسماك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت