المسح الهندسي يكون في المناطق التي يتم فيها إنشاء المباني والجسور والطرق وبعض المنشآت الأخرى التي تُبْنَى. ويحدد المسح في باطن الأرض مكان وضع الأنابيب أو حفر القنوات. المسح الملاحي أو المسح البحري يضع الخطوط لقاع نهر أو بحيرة أو محيط عن طريق دراسة القاع. وبدراسة قيعان الأنهار، يمكن للناس أن يتعلموا السيطرة على انسياب الأنهار والتعرية، وقد ساعد هذا على الملاحة.
المسح الجوي أو التصوير المساحي الضوئي يحدد المسافة على الأرض عن طريق الصور التي تؤخذ من الطائرة. وتحوي هذه الصور قدرًا كبيرًا من التفاصيل التي لا يستطيع المراقب من الأرض الحصول عليها. ويُستخدم المسح الجوي دائمًا للخرائط الطبوغرافية للمساحات الكبيرة.
أدوات المسح. من أهم أدوات المسح المزواة البوصلية (الترانسيت) وهو تلسكوب يوضع في حامل ذي ثلاث أرجل، وملصق بها قوس عمودية ورأسية تستخدم لقياس الزوايا الرأسية والأفقية التي عن طريقها يمكن للمسَّاحين قراءة أجزاء صغيرة من الدرجات. انظر: الورنية. ونجد أن كلا من الحامل ذي الثلاث أرجل والتلسكوب يمكن وضعه في مستوى مع الأسطح المرفقة مثلما يفعل النَجَّارون. أما ثقالة الفادن (الوزن) فتتدلى من مركز الحامل ذي الثلاث أرجل، وتُشير إلى النقطة التي نُصبت فيها أدوات المساحة.