تطورت العاصمة تطورًا متميزًا في فترة وجيزة. فمن 50كم من الطرق عام 1975م إلى 250كم الآن، بعضها دولي من الدرجة الأولى، به ثلاثة مسارات في اتجاه واحد وهو شارع السلطان قابوس. كما أقيمت عليه بعض الجسور العالية، أو الأبراج مثل برج الصحوة، وبرج المطار، ودوار الكتاب بالسيب. ولأنها المدينة الأولى في السلطنة، فلقد أولت الحكومة منافذها الدولية أهمية خاصة، سواء من أجل حركة الركاب أو البضائع والسلع، فأقيم مطار السيب الدولي ثم ميناء قابوس بمطرح. ويجري حاليًا توسيع كلٍ منهما ليواكبا ازدياد الطلب على خدماتهما، خاصة وأن السلطنة بصدد تخصيص بعض أرصفة ميناء قابوس لتجارة الحاويات بحكم موقعها الحيوي المهم على مدخل الخليج العربي وقدرته على خدمة دول العالم الخارجية.
طلبة من جامعة السلطان قابوس يراجعون صورًا جيولوجية بقسم الجيولوجيا.
ميدان برج الساعة يتوسط الحي التجاري بروي.
ومن خلال الخطتين الأولى والثانية، أقامت مسقط ـ قبل غيرها من المدن ـ معظم مرافقها الحيوية من شبكات الكهرباء والهاتف وخطوط الماء والصرف الصحي والغاز الطبيعي...إلخ. كما استوفت الخدمات الأخرى التي يتطلبها النمو السكاني وارتفاع مستويات المعيشة.
في مجال التعليم زاد عدد المدارس كثيرًا. ففي العام الدراسي 1989/1990م كان عدد المدارس الابتدائية 46 مدرسة، بلغ عدد طلابها 38,228 مناصفة بين الذكور والإناث، وبينما بلغت المدارس الإعدادية 28 مدرسة بلغ عدد طلابها 12,186 طالبًا، والثانوية تسع مدارس وطلابها 5,072 طالبًا. هذا غير خمس مدارس ثانوية إسلامية وتجارية وكليات متوسطة. إضافة إلى بعض المدارس الأجنبية للجاليات البريطانية والأمريكية والهندية.