فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24326 من 30125

المستنير، وهو أحسن الألوان، قاله النوويّ -رحمه اللهُ- (١) ، وقال القرطبيّ -رحمه اللهُ-: قوله: "أزهر اللون" ؛ يعني: أبيض اللون في صفاء، كما قال في الرواية الأخرى: "ليس بالأبيض الأمهق" ؛ أي: المتألِّق البياض الذي صفته تُشبه بياض الثلج، والجصِّ. انتهى (٢) .

وقال في "الفتح": قوله: "أزهر اللون" ؛ أي: أبيض مُشْرَب بحمرة، وقد وقع ذلك صريحًا في مسلم من حديث أنس -رضي الله عنه-، من وجه آخر، وعند سعيد بن منصور، والطيالسيّ، والترمذيّ، والحاكم، من حديث عليّ -رضي الله عنه-: "كان النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أبيض مشربًا بياضه بحمرة" ، وهو عند ابن سعد أيضًا عن عليّ، وعن جابر، وعند البيهقيّ من طرُق عن عليّ، وفي "الشمائل" من حديث هند بن أبي هالة أنه أزهر اللون (٣) .

وقال في "الروض": الزهرة لغةً إشراق في اللون؛ أي: لون كان من بياض، أو غيره، وقول بعضهم: إن الأزهر الأبيض خاصّةً، والزهر اسم للأبيض من النَّوْر فقط، خطّأه أبو حنيفة فيه، وقال: إنما الزهرة إشراق في الألوان كلها، وفي حديث يوم أُحد: "نظرت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وعيناه تُزهران تحت المغفر" . انتهى (٤) .

(كَأَنَّ عَرَقَهُ) قال في "التاج": العَرَقُ مُحرّكة: رشْحُ جِلْدِ الحَيَوان، وقِيلَ: هو ما جَرَى من أُصولِ الشَّعَرِ من ماءِ الجِلْد، اسم للجِنْس، لا يُجمَع، وهو في الحَيوانِ أصْلٌ، ويُسْتعارُ لغَيْرِه، قال اللّيثُ: لم أسمَعْ للعَرَقِ جمْعًا، فإنْ جُمِع كان قِياسُه على فَعَلٍ وأفْعالٍ، مثل جدَثٍ وأجْداثٍ، وقد عرِقَ كفَرِح، ورجُلٌ عُرَقٌ كصُرَدٍ: كثيرُ العرَق. انتهى (٥) . (اللُّؤْلُؤُ) قال في "التاج": اللُّؤْلُؤُ: الدُّرُّ، سمِّي به؛ لضَوئِه، ولمَعانِه، واحِدُه لُؤلُؤَةٌ بِهاءٍ، والجمع: الَّلَالِئُ، وبائعُه لاِّلٌ. انتهى (٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت