فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24377 من 30125

شعره -صلى الله عليه وسلم- بين أذنيه وعاتقه، وفي حديث البراء -رضي الله عنه-: "له شعر يبلغ شحمة أذنيه إلى منكبيه" ، قال في "الفتح": قال ابن التين تبعًا للداوديّ: قوله: "يبلغ شحمة أذنيه" مغاير لقوله: "إلى منكبيه" ، وأجيب بأن المراد: أن مُعظم شعره كان عند شحمة أذنه، وما استرسل منه متصل إلى المنكب، أو يُحْمَل على حالتين، وقد وقع نظير ذلك في حديث أنس -رضي الله عنه- عند مسلم - يعني: هذا الحديث- من رواية قتادة عنه: "أن شعره -صلى الله عليه وسلم- كان بين أذنيه وعاتقه" ، وفي حديث حميد عنه: "إلى أنصاف أذنيه" ، ومثله عند الترمذيّ من رواية ثابت عنه، وعند ابن سعد من رواية حماد، عن ثابت عنه: "لا يجاوز شعره أذنيه" ، قال الحافظ: وهو محمول على ما قدمته (١) ، أو على أحوال متغايرة.

ورَوَى أبو داود من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فوق الوَفْرة، ودون الْجُمّة" .

وفي حديث هند بن أبي هالة في صفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند الترمذي وغيره: "فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه؛ إذا هو وَفّره" ؛ أي: جعله وَفْرةً، فهذا القيد يؤيد الجمع المتقدم.

وروى أبو داود، والترمذيّ من حديث أم هانئ -رضي الله عنها- قالت: "رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وله أربع غَدائر" ، ورجاله ثقات. انتهى (٢) ، والله تعالى أعلم.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٢٦/ ٦٠٤٩ و ٦٠٥٠ و ٦٠٥١] (٢٣٣٨) ، و (البخاريّ) في "المناقب" (٣٥٤٧ و ٣٥٤٨) و "اللباس" (٥٩٠٥ و ٥٩٠٦ و ٥٩٠٧) ، و (أبو داود) في "الترجّل" (٤١٨٥ و ٤١٨٦) ، و (الترمذيّ) في "الشمائل" (٢٦) ، و (النسائيّ) في "المجتبى" (٨/ ١٨٣) ، و (ابن ماجه) في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت