فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24426 من 30125

منها عند مسلم عن جابر بن سمرة -رضي الله عنهما-: "كأنه بيضة حمامة" ، ووقع في رواية ابن حبان من طريق سماك بن حرب: "كبيضة نعامة" ، ونبَّه على أنها غلط، وعن عبد الله بن سَرْجِس: "نظرت خاتم النبوة جُمْعًا عليه خِيلان" ، وعند ابن حبان من حديث ابن عمر: "مثل البندقة من اللحم" ، وعند الترمذيّ: "كبضعة ناشزة من اللحم" ، وعند قاسم بن ثابت من حديث قُرّة بن إياس: "مثل السَّلْعة" .

وأما ما ورد من أنها كانت كأثر مِحْجم، أو كالشامة السوداء، أو الخضراء، أو مكتوب عليها: "محمد رسول الله" ، أو: "سِرْ، فأنت المنصور" ، أو نحو ذلك فلم يثبت منها شيء، وقد أطنب الحافظ قطب الدين في استيعابها في "شرح السيرة" ، وتبعه مغلطاي في "الزهر الباسم" ، ولم يبيِّن شيئًا من حالها، والحقّ ما ذكرته، ولا تغترّ بما وقع منها في "صحيح ابن حبان" ، فإنه غفل حيث صحح ذلك، والله أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث السائب بن يزيد -رضي الله عنه- هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٣٠/ ٦٠٦٩] (٢٣٤٥) ، و (البخاريّ) في "الوضوء" (١٩٠) ، و "المناقب" (٣٥٤٠ و ٣٥٤١) و "المرضى" (٥٦٧٠) و "الدعوات" (٦٣٥٢) ، و (الترمذيّ) في "المناقب" (٣٦٤٣) وفي "الشمائل" (١٦) ، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٤/ ٣٦١) ، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (٧/ ١٥٦ و ١٥٧) ، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة) : في فوائده:

١ - (منها) : بيان ما كان عليه الصحابة، والصحابيّات من شدّة محبّتهم للنبيّ -صلى الله عليه وسلم-، والتبرّك بآثاره، وطَلَبِهم منه الدعاء، ومسح أعضائهم المريضة.

٢ - (ومنها) : بيان طهارة الماء المستعمَل، وأنه باق على طهارته، وطهوريّته، فيجوز شربه، والوضوء منه، خلافًا لمن منع منه، وقد حقّقت المسألة في "شرح النسائيّ" ، ولله الحمد والمنّة.

وقد أورد البخاريّ -رَحِمَهُ اللهُ- هذا الحديث تحت ترجمة: "باب استعمال فضل وَضوء الناس" ، فأورد أحاديث، ومن جملتها هذا الحديث، فقال في "الفتح":

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت