فهرس الكتاب
فإذا أمرتكم بشيء، فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء، فدَعُوه ". انتهى (١) .
ورواية همّام بن منبّه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ساقها البيهقيّ - رَحِمَهُ اللهُ - في " الكبرى "، فقال:
(١٦٩٣) - أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو بكر القطان، ثنا أحمد بن يوسف السلميّ، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن هَمّام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدّثنا أبو هريرة، عن محمد - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فذكر أحاديث، قال: وقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " ذَرُوني ما تركتكم، فإنما هلك الذين من قبلكم بسؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم، وإذا نهيتكم عن شيء، فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بالأمر، فأتوا منه ما استطعتم ". انتهى (٢) ، والله تعالى أعلم.
{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} .
قال الجامع الفقير إلى مولاه الغنئ القدير محمد ابن الشيخ العلامة عليّ بن آدم بن موسى خُويدم العلم بمكة المكرَّمة - عفا الله عنه وعن والديه -:
قد انتهيتُ من كتابة الجزء السابع والثلاثين من " شرح صحيح الإمام مسلم " المسمَّى: " البحرَ المحيطَ الثّجّاج شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجّاج"، بعد صلاة العصر من يوم الاثنين المبارك، وهو اليوم الخامس عشر من شهر رمضان المبارك (٣) (١٥/ ٩/ ١٤٣٢ هـ) الموافق (١٥ أغسطس ٢٠١١ م) .
أسأل الله العليّ العظيم ربّ العرش العظيم أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وسببًا للفوز بجنات النعيم لي ولكلّ من تلقّاه بقلب سليم، إنه بعباده رؤوف رحيم.
وآخر دعوانا: {أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [يونس: ١٠] .
{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ} الآية [الأعراف: ٤٣] .