فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5842 من 30125

وقوله: {إِذَا عَسْعَسَ} وقال جمهور أهل اللغة: معنى عَسْعَسَ الليلُ: أدبر، كذا نقله صاحب "المحكم" عن الأكثرين، ونَقَل الفرّاء إجماع المفسرين عليه، قال: وقال آخرون: معناه: أقبل، وقال آخرون: هو من الأضداد، يقال: إذا أقبل، وإذا أدبر، قاله النوويّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- (١) .

وفي الحديث مشروعيّة قراءة هذه السورة في صلاة الصبح أحيانًا، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث عمرو بن حُريث -رضي اللَّه عنه- هذا من أفراد المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٣٦/ ١٠٢٨] (٤٥٦) ويأتي في [٤٠/ ١٠٧١] (٤٧٥) ، و (أبو داود) في "الصلاة" (٨١٧) ، و (النسائيّ) في "الصلاة" (٢/ ١٩٤) ، و (ابن ماجه) فيها (٨١٧) (٢/ ١٥٧) ، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (٢٧٢١) ، و (الشافعيّ) في "المسند" (١/ ٧٧) ، و (أبو داود الطيالسيّ) في "مسنده" (١٠٥٥ و ١٢٠٩) ، و (الحميديّ) في "مسنده" (٥٦٧) ، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (١/ ٣٥٣) ، و (أحمد) في "مسنده" (٤/ ٣٠٦ - ٣٠٧) ، و (الدارميّ) في "سننه" (١/ ٢٩٧) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (١٨١٩) ، و (أبو يعلى) في "مسنده" (١٤٥٧) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (١٧٨٣ و ١٧٨٤ و ١٧٨٥ و ١٧٨٦) ، و (أبو نُعيم) في "مستخرجه" (١٠١١) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٢/ ٣٨٨) ، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (٦٠٣) ، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت