فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5939 من 30125

والسجود، وكذا سننها، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث أنس -رضي اللَّه عنه- هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٣٨/ ١٠٥٧ و ١٠٥٨ و ١٠٥٩] (٤٦٩) ، و (البخاريّ) في "الأذان" (٧٠٦ و ٧٠٨) ، و (أبو داود) في "الصلاة" (٨٥٣) ، و "الأدب" (٤٩٠٤) ، و (الترمذيّ) في "الصلاة" (٢٣٧) ، و (النسائيّ) فيها (٢/ ٩٤ و ٩٥) ، و (ابن ماجه) فيها (٩٨٥) ، و (أبو داود الطيالسيّ) في "مسنده" (١٩٩٧) ، و (عبد الرّزّاق) في "مصنّفه" (٣٧١٨) ، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (٢/ ٥٥) ، و (أحمد) في "مسنده" (٣/ ١٧٠ و ١٧٣ و ١٧٩ و ٢٣١ و ٢٣٤ و ٢٧٦ و ٢٧٩) ، و (الدارميّ) في "سننه" (١/ ٢٨٨ و ٢٨٩) ، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (١٦٠٤) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (١٧٥٩ و ١٨٨٦ و ٢١٣٨) ، و (الطبرانيّ) في "المعجم الكبير" (٧٢٦) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (١٥٦٤ و ١٥٦٥ و ١٥٦٦ و ١٥٦٧ و ١٥٦٨ و ١٥٦٩ و ١٥٧٠ و ١٥٧١) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (١٠٣٧ و ١٠٣٨ و ١٠٣٩) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٣/ ١١٥) ، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (٨٤٠) ، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال:

[١٠٥٨] (. . .) - (حَدَّثَنَا (١) يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَقتيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ يَحْيَى: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كَانَ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت