فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لغة: أصحف الكتاب: جمعه صحفا (1) .
واصطلاحا: عنوان على الطراز المخصوص المتمحض للقرآن الجامع لجميع أطرافه بين دفتيه.
وقد بدأت الكتابة للقرآن مبكرة في عهد النبى صلى الله عليه وسلم وبأمر منه فكان له كتاب معروفون ،يأمرهم بكتابة كل ما ينزل عليه من القرآن فيكتبونه بين يديه ، قال الحافظ ابن حجر في فتح البارى:"وروى أحمد وأصحاب السن الثلاثة وصححه ابن حبان والحكم من حديث عبد الله بن عباس عن عثمان بن عفان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتى عليه الزمان ينزل من السور ذوات العدد فكان إذا نزل عليه الشىء يدعو بعض من يكتب عنده فيقول هذا في السورة التى يذكر فيها كذا" (2) .
وكانوا يكتبون على ما اتفق لهم وما تيسر من الحجارة والعظم وجريد النخل وقطع الجلد وما إلى ذلك (3) وكذلك توفرت همم الصحابة رضى الله عنهم على كتابته لأنفسهم ، ومما يجدر التنبيه إليه أن حديث عثمان السابق كما يفيد أنه كان له صلى الله عليه وسلم كتاب يكتبون له ما يتنزل عليه من نجوم القرآن ،فكذلك يفيد أنه كان يأمرهم - عند وقوفه على الترتيب أن يرتبوا النجوم في مواضعها من السور"بل ذاك صريح الدلالة من منطوقه. وهذا هو عين المقصود أيضا من التأليف في الرقاع في قول زيد بن ثابت. قال الزركشى رحمه الله (أسند البيهقى في كتاب"المدخل"و"الدلائل"عن زيد بن ثابت قال: كنا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن ، زاد فى"الدلائل"نؤلف القرآن في الرقاع ، قال: وهذا يشبه أن يكون المراد به تأليف ما نزل من الآيات المتفرقة في سورها وجمعها، وفيها بإشارة النبى صلى الله عليه وسلم وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال:"صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه".(4) ."