مقدمة
-أمة الإسلام أمة صفاء ونقاء في العقيدة والعبادات والمعاملات.
-نهى النبي عليه الصلاة والسلام عما يوغر الصدور ويبعث على الفرقة.
-سلامة الصدر نعمة من النعم التي توهب لأهل الجنة حينما يدخلونها.
-سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة.
-سلامة الصدر من أسباب دخول الجنة.
الفرق بين سلامة الصدر والبله والتغفل:
-بعض الناس يظن أن سلامة القلب تكمن في سهولة غشه وخداعه والضحك عليه وهذا خلاف المقصود.
-إن سلامة القلب تكون من عدم إرادة الشر بعد معرفته، فيسلم قلبه من إرادته وقصده لا من معرفته والعمل به.
-البله والغفلة من الجهل وقلة المعرفة، وهذا لا يحمد إذ هو نقص.
-الكمال أن يكون عارفًا بتفاصيل الشر سليمًا من إرادته قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( لست بخبِ ولا يخدعني الخب.
من أسباب التشاحن والتباغض:
-طاعة الشيطان.
-الغضب.
-النميمة.
-الحسد.
-التنافس على الدنيا.
-حب الشهرة والرياسة.
-كثرة المزاح.
معينات على سلامة الصدر:
-الإخلاص.
-رضا العبد عن ربه وامتلاء قلبه به.
-قراءة القرآن وتدبره.
· القرآن هو دواء لكل داء.
· المحروم من لم يتداو بكتاب الله.
· هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية وأدواء الدنيا والآخرة.
-تذكر الحساب والعقاب.
-الدعاء.
· يدعو العبد ربه دائمًا أن يجعل قلبه سليمًا على إخوانه.
· يدعو لإخوانه بذلك أيضًا.
-الصدقة
· فهي تطهر القلب.
· وهي تُزكي النفس.
-تذكر أن من تنفث عليه سُمُومك، وتناله بسهامك هو مُسلم.
-إفشاء السلام.
-ترك كثرة السؤال وتتبع أحوال الناس
-محبة الخير للمسلمين
-عدم الاستماع للغيبة والنميمة.
· حتى يبقى قلب الإنسان سليمًا.
-إصلاح القلب ومداومة علاجه.
-السعي في إصلاح ذات البين.
سلامة الصدر-عبدالملك القاسم-دار القاسم.