فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مقدمة:
-المساجد أماكن يشع فيها نور النبوة، ويلتئم فيها صف الأمة.
-المساجد منزهة عن كل لغو ودنس، ومحفوظة من كل ضرر، ملكها بين المسلمين مشاع، وحقها عليهم المحبة والإكرام.
-عمارتها بصالح الأعمال، قال تعالى: { إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ } [التوبة:18] .
-المساجد من أحب البلاد إلى الله، وأشرفها منزلة، من أحبَّها لأجل الله كان حبه لها دين وعبادة، وربح وزيادة.
-من تعلق قلبه بها أظله الله تحت عرشه يوم القيامة.
-صيانتها عن الأدناس قربة، وتنظيفها طاعة، وتطييبها عبادة.
-حسن المظهر وجميل الملبس، وطيب الرائحة مطالب إسلامية رغب الشارع فيها عند أداء الصلاة وعند حضور الجمع والجماعات.
-شُرع السواك عند الصلاة لأنه مطهرة للفم ومرضاة للرب.
-من الجهل بآداب المساجد أن يرتادها بلباس نومه، أو بثوب حرفته، أو برائحة كريهة، أو بفعل سيء.
وقفات
الوقفة الأولى: منزلة الطيب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.
· كان من أخلاقه صلى الله عليه وسلم التطيب.
· كان يحبه ويكثر منه بل هو إحدى محبوباته الدنيوية ففي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { حُبب إلي من الدنيا، النساء والطيب، وجُعلت قُرة عيني في الصلاة } [رواه أحمد وصححه الألباني] .
· وكان يُعرف بطيب رائحته إذا أقبل أو أدبر، فمن كانت هذه صفته فهو أبعد الناس عن الرائحة الكريهة.
· ترك صلى الله عليه وسلم كثيرًا من المباحات كالثوم والبصل والكراث ونحوها لرائحتها الكريهة .
الوقفة الثانية: طيب المساجد.
· كلما شرف المكان وطاب كلما كان أولى أن يُشرف ويحترم، ولما كان الطيب والبخور من علامات الإكرام والتشريف كان حريّا أن نجدها في أماكن العبادة فهي أولى .