فهرس الكتاب

الصفحة 1221 من 1387

· المسلم مأمور بأن يأخذ زينته عند كل مسجد قال تعالى: { يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ } [الأعراف:31] .

· الرائحة الطيبة للمسجد مطلب رفيع. وغاية مقصودة في دين الإسلام.

· عن عائشة رضي الله عنها قالت: { أمر رسول ببناء المساجد في الدور، وأن تنظف وتطيب } [رواه الخمسة إلا النسائي ورجاله ثقات] . والدور: هي الأحياء.

· يتأكد تطييب المساجد يوم الجمعة لما سبق، ولأن عمر كان يطيب مسجد الرسول كل جمعة قبل الصلاة.

· كما أن عبد الله بن الزبير كان يبخر الكعبة في كل يوم ويضاعف الطيب يوم الجمعة. وسار على هذه السنة السلف والخلف حتى أن معاوية أجرى وظيفة الطيب للكعبة عند كل صلاة.

· قالت عائشة رضي الله عنها: ( لأن أُطيّب الكعبة أحب إليّ من أن أُهدي لها ذهبًا وفضة ) .

الوقفة الثالثة: الواجب على إمام المسجد ومؤذّنه.

· العناية والرعاية للمساجد بصيانتها وحمايتها من كل ما يشينها ويدنسها ويفرق جماعتها.

· لا تحقروا من المعروف شيئًا.

· إياكم والتخذيل عن القيام بمثل هذا العمل.

الوقفة الرابعة: حكم وضع مباخر العود في قبلة الصلاة.

· قد يعتري بعض المصلين الحرج عند وضع مباخر العود في قبلة المصلين بحجة وضع الجمر فيها وذلك أثناء تطييب المسجد.

· أجاب على هذا الإشكال شيخنا محمد بن عثيمين رحمه الله فقال: ( لا حرج في ذلك ولا يدخل هذا فيما ذكره بعض الفقهاء، في كراهة استقبال النار فإن الذين قالوا بكراهية استقبال النار علّلوا هذا بأنه يشبه المجوس في عبادتهم للنيران، فالمجوس لا يعبدون النار على هذا الوجه، وعلى هذا فلا حرج من وضع حامل البخور أمام المصلين، ولا من وضع الدفايات الكهربائية أمام المصلين أيضًا، لا سيما إذا كانت أمام المأمومين وحدهم دون الإمام ) .

الوقفة الخامسة: صور من تطيب السلف للصلاة وعند ارتياد المساجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت