فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سلفنا الصالح استنار بسيرة المصطفى فسار على دربه حتى أن بعضهم صار يعرف بالرائحة الزكية في ذهابه وإيابه لتزينه بأطيب الطيب حينما يقصد الصلاة والمسجد.
1.كان سلمة إذا توضأ أخذ المسك فمسح به وجهه ويديه.
2.كان عبد الله بن مسعود يعرف بريح الطيب، وكان يعجبه إذا قام إلى الصلاة ( الريح الطيبة، والثياب النقية ) .
3.عبد الله بن عباس كان إذا خرج إلى المسجد عرف أهل الطريق أنه مر من طيب ريحه.
4.كان عبد الله بن عمر رضي الله عنه ( يتطيب للجمعة والعيدين، وكان يأمر بثيابه أن تجمر كل جمعة ) .
5.عُرف عثمان بن عروة بن الزبير بكثرة وضع الغالية، وكان حين يقوم من مصلاه يأتي الناس إلى مكانه ويسْلُتون الغالية من على الحصباء مما أصابها من لحيته.
6.قال عثمان بن عبيد الله: ( رأيت ابن عمر وأبا هريرة وأبا قتادة وأبا أسيد الساعدي يمرون علينا ونحن في الكُتّاب فنجد منهم ريح العبير وهو الخلوق ) [مصنف بن أبي شيبة (2/305) والآداب الكبرى (3/529) وموطأ مالك] .
الوقفة السادسة: الصلاة وزينة الملبس:
1.تعظيمًا الصلاة، تأكد التزين لها بالملبس والتطيب وغيرهما قال تعالى: { يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف:31] .
2.من آداب الصلاة زينة اللباس.
3.التجمل من محبوبات الله سبحانه وتعالى فعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { إن الله جميل يحب الجمال } [رواه مسلم] وآكد الجمال ما كان عند مناجاة الله سبحانه وتعالى.
4.التبذل ورثاثة الملبس ليست من الإسلام: رأى الرسول صلى الله عليه وسلم رجلًا عليه ثياب وسخة فقال: { أما كان هذا يجد ما يغسل به ثوبه؟ } [رواه أبو داوود وصححه الألباني] .