فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
5.اختيار أحسن الثياب لصلاة الجمعة والعيدين ففي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { من اغتسل يوم الجمعة، ومس من طيب إن كان له، ولبس من أحسن ثيابه ثم خرج وعليه السكينة حتى يأتي المسجد ثم يركع ما بدا له، ولم يؤذ أحدًا، ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يصلي كانت كفارة لما بينهما } [رواه أحمد وصححه الألباني]
6.عمر رضي الله عنه عرض على الرسول صلى الله عليه وسلم: حُلّة من حرير ليتجمل بها للجمعة ويستقبل بها الوفود.
7.كان عبد الله بن عمر من أطيب الناس ريحًا، وأنقاهم ثوبًا أبيض.
8.وكان تميم الداري قد اشترى حُلة بألف درهم ليصلي بها.
9.قال أبو العالية رضي الله عنه: ( كان المسلمون إذا تزاوروا تجملوا ) إذا كانت هذه حالهم عند التزاور فيما بينهم، فهم عند الصلاة أجمل وأبلغ لعظم حق الله.
10.قال الشافعي رحمه الله: ( أُحب ـ الغسل والطيب والنظافة ـ للجمعة والعيدين وكل مجتمع تجتمع فيه الناس ) .
11.يروى أن الإمام أحمد رحمه الله من أنقى الناس ثوبًا وأشدهم تعاهدًا لنفسه وثوبه.
12.سئل إبراهيم النخعي رحمه الله ما ألبس من الثياب، فقال: ( مالا يشهرك عند الناس، ولا يحقرك عند السفهاء )
13.كان الإمام مالك عند جلوسه لدرس الحديث وهي حال كثير من العلماء، ( كان رحمه الله يتهيأ ويلبس ثيابه وتاجه، وعمامته ثم يُطرق برأسه فلا يتنخم ولا يبزق ولا يعبث بشيء من لحيته حتى يفرغ من القراءة إعظامًا لحديث رسول الله ) .
المرجع: طيب المساجد وزينة الصلاة-محمد بن صالح الخزيم.