-أهدوا إليه شاة مشوية فيها سم، فلاك منها عليه الصلاة والسلام شيئًا، وظلّ متأثرًا بما لاكه منها حتى توفي.
-مكروا به، فسحروه، حتى كان يخيّل إليه أنه يفعل الشيء ولم يفعل، فكفاه الله وخلصه من ذلك.
صور من أفعالهم
-يشعلون الفتن، ويوقدون الحروب، ويبثّون الضغائن، ويثيرون الأحقاد والعداوات: {كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ} [المائدة:64] .
-يكتمون الحق، ويحرفون الكلم عن مواضعه، أصحاب تلبيس ومكر وتدليس: { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} [آل عمران:71] .
-ينقضون العهود، وينكثون المواثيق، قتلوا عددًا من الأنبياء أراقوا دم يحيى، ونشروا بالمناشير زكريا، وهمّوا بقتل عيسى، وحاولوا قتل محمد مرات
-قوم حسد إن رأوا نعمة بازغة على غيرهم سعوا لنزعها، وفي زعمهم أنهم أحق بها، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: { إن اليهود قوم حسد } [أخرجه ابن خزيمة في صحيحه] .
-دمروا الشعوب والأفراد بالربا، يستمتعون بأكل الحرام، يستنزفون ثروات المسلمين بتدمير اقتصادهم، وإدخال المحرمات في تعاملهم، يفتكون بالمسلمين لإفلاسهم، ويسعون إلى فقرهم.
-يتعالون على الآخرين، بالكبر تارة، وبالازدراء أخرى، يتعاظمون على المسلمين عند ضعفهم، ويذلون عند قوّتهم، في أنفسهم أنهم شعب الله المختار، وغيرهم خدم لهم، إنما خلقوا لقضاء حاجاتهم.
-ألسنتهم لا تتنزه عن الكذب والفحش والبذاءة، قالوا عن العظيم سبحانه: ( يده مغلولة ) ، وقالوا عن الغني تعالى: ( إنه فقير ونحن أغنياء ) ، ورموا عيسى وأمه بالعظائم، وقالوا عن المصطفى صلى الله عليه وسلم: ( إنه ساحر وكذاب ) ، تتابعت عليهم اللعنات، وتوالت عليهم العقوبات.
-افتتنوا بالمرأة ونشروا التحلل والسفور، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: { أول فتنة بني إسرائيل في النساء } [أخرجه مسلم] .