وقولهم (أسمع جعجعة ولا أرى طحنا) أى أسمع جلبة ولا أرى عملا ينفع التمثيل إذا.
وقولهم (مواعيد عرقوب) وهو رجل يهودى من خيبر كان يعد ولا يفى ، فضربت به العرب المثل.
وقد اتفق أصحاب الذوق السليم على أن التمثيل إذا جاء في أعقاب المعانى ، سواء كان المعنى مدحا أو ذما حجاجا أو افتخارا ، اعتزارا أو وعظا ، كساه أبهة ورفع من شأنه ، فتتحرك النفس إليه ويهفو القلب له ، وهكذا الحكم إذا استقرأت فنون القول وشعوبه. (9)
أ.د/عبد القادر حسين