-قال الرسول صلى اللّه عليه وسلم: { إن أقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحسنكم أخلاقًا } [رواه أحمد والترمذي وابن حبان] .
مظاهر حسن الخلق
-الكلمة الهيِّنة الليِّنة، قال عليه الصلاة والسلام: { والكلمة الطيبة صدقة } [متفق عليه] .
-التبسم الذي لا يكلف المسلم شيئًا، له بذلك أجر: { وتبسمك في وجه أخيك صدقة } [رواه الترمذي ] .
-سيرته صلى اللّه عليه وسلم نموذج يُحتذى به في الخلق مع نفسه، ومع زوجاته، ومع جيرانه، ومع ضعفاء المسلمين، ومع جهلتهم، بل وحتى مع الكافر، قال تعالى: { وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى } [المائدة:8] .
-حُسن الخُلق: طلاقة الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى عن الناس، هذا مع ما يلازم المسلم من كلام حسن، ومدارة للغضب، واحتمال الأذى.
أصل الأخلاق المحمودة كلها الإيمان وعلو الهمة.ومنها:
-أن يكون الإنسان كثير الحياء.
-قليل الأذى.
-كثير الصلاح.
-صدوق اللسان.
-قليل الكلام، كثير العمل.
-قليل الزلل.
-قليل الفضول.
-برًا وصولًا.
-وقورًا، صبورًا.
-شكورًا، راضيًا.
-حليمًا، رفيقًا.
-عفيفًا، شفيقًا.
-لا لعانًا ولا سبابًا، ولا نمامًا ولا مغتابًا.
-لا حقودًا ولا بخيلًا، ولا حسودًا.
-يحب في اللّه، ويرضى في اللّه، ويغضب في اللّه.
أصل الأخلاق المذمومة كلها: الكبر والمهانة والدناءة.
1-الأخلاق المذمومة الناشئة من الكبر.
-الفخر والبطر العجب.
-الحسد والبغي والخيلاء.
-الظلم والقسوة والتجبر.
-الإعراض وإباء قبول النصيحة.
-طلب العلو وحب الجاه والرئاسة.
-أن يُحمد بما لم يفعل.
2-الأخلاق المذمومة الناشئة من الدناءة وصغر النفس:
-قطع الأرحام.
-الكذب.
-بذاءة اللسان.
-الخسة والخيانة.
-الرياء.
-المكر والخديعة.
-الطمع والبخل.
-الفزع والجبن.
-العجز والكسل.