فهرس الكتاب

الصفحة 1257 من 1387

-الإسلام يُعنى بالتنمية العلمية عناية فائقة؛ لأن العلم هو الباب الأوسع إلى الإيمان، وإلى معرفة سنن الله تعالى، وإلى التفكير في خلق السموات والأرض، وإلى أعطاء الله حق قدره، ومن قوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} (فاطر: 28) .

-ومن هنا قول الرسول الأعظم- صلى الله عليه وسلم-: (العلماء ورثة الأنبياء) ، وقوله أيضًا: ( فضل العالم على العابد كفضل الشمس والقمر) .

-ومن الشواهد القرآنية التي تحض على التنمية العلمية:

-قوله تعالى: {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} (التوبة: 122) .

-وقوله سبحانه: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} (المجادلة: 11) .

-وقوله عز وجل: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} (الزمر: 9) .

-وقول الله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} (فاطر: 28) .

-ومن الشواهد النبوية التي تحض على التنمية العلمية:

-قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب) .

-وقال: (العلماء ورثة الأنبياء) .

-وقال أيضًا: (أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد) .

-وقال: (أطلبوا العلم ولو في الصين) ، وفي هذا بيان واضح الدلالة على وجوب العناية بالتنمية العلمية.

-وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا، سلك الله به طريقًا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم) . (رواه أبو داوود) .

-ويقول: (لن يشبع المرء من خير يسمعه.. حتى يكون منتهاه الجنة) . (رواه الترمذي) .

-ويقول: (الكلمة الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها) . (رواه الترمذي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت