فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 1387

-وقال عز وجل: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} (آل عمران: 173) .

· شواهد نبوية:

-يقول رسول الله- صلى الله عليه و سلم-: (ما من جرعة أحبّ إلى الله من جرعة غيظ كظمها عبد.. ما كظمها إلا ملأ بها جوفه إيمانًا) .

-ويقول- صلى الله عليه و سلم-: (جددوا إيمانكم، قيل: يا رسول الله، وكيف نجدد إيماننا؟ قال: أكثروا من قول لا إله إلا الله) . (رواه أحمد وغيره) .

-ويقول: (إن لكل شيء صقالة.. وصقالة القلوب ذكر الله) . (رواه البيهقي) .

-ويقول: (لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب، فإن القلب كزرع يموت إذا كثر عليه الماء) . (رواه الطبراني) .

-ويقول: (إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن لا يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه) .

-ويقول: (الإيمان يخلق كما يخلق الثوب؛ أي يبلى) .

-ويقول: (الإيمان يزيد وينقص) .

-ويقول: (يا معشر المسلمين، شمروا فإن الأمر جدٌّ، وتأهبوا، فإن الرحيل قريب، وتزودوا فإن السفر بعيد، وخففوا أثقالكم فإن وراءكم عقبة كئودًا لا يقطعها إلا المخففون.. أيها الناس، إن بين يدي الساعة أمورًا شدادًا، وأهوالًا عظامًا، وزمنًا صعبًا، يتملك فيها الظََلَمة، ويتصدر فيه الفسقة.. فيضطهد فيه الآمرون بالمعروف، ويضام الناهون عن المنكر، فأعدوا لذلك(الإيمان) عضوًا عليه بالنواجذ، والجئوا إلى العمل الصالح، وأكرهوا عليه النفوس، واصبروا على الضراء، تفضلوا إلى النعيم الدائم).

-ويقول: (لا يبلغ العبد درجة الإيمان حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما) .

-ويقول: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟، قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط) (رواه مسلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت