فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 1387

· {وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولًا } الإسراء11 .

· إذا لم يعمل الداعية على ضبط نفسه وإلجامها بلجام العقل والتخفيف من غلوائها فإنها تدفعه لا محالة إلى الاستعجال.

2-الحماسة أو الحرارة الإيمانية:

· ذلك أن الإيمان إذا قوى، وتمكن من النفس، ولَّد طاقة ضخمة، تندفع -ما لم يتم السيطرة عليها وتوجيهها - إلى أعمال تؤذى أكثر مما تفيد وتضر أكثر مما تنفع.

· لعل هذا هو السر في أن الله سبحانه وتعالى تولى توجيه النبي صلى الله عليه وسلم و المؤمنين في المرحلة المكية إلى الصبر و الجلد، وقوة التحمل فقال {وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا } المزمل10 .

· {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ } الروم60 .

· {وَما أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا } الفرقان20 ... إلى غير ذلك من الآيات .

3-طبيعة العصر:

· ذلك أننا نعيش في عصر يمض بسرعة ويتحرك فيه كل شيء بسرعة.

· فالإنسان يكون هنا وبعد ساعات يكون في أقصى أطراف الأرض.

· والإنسان يضع أساس بيت اليوم ويسكنه غدًا بسبب التمكن من وسائل العمارة الحديثة ، وقس على ذلك أشياء كثيرة في حياة الإنسان.

· فلعل ذلك مما يحمل بعض العاملين على الاستعجال لمواكبة ظروف العصر والتمشي معه.

4-واقع الأعداء:

· قد يكون واقع الأعداء هو السبب في الاستعجال.

· ذلك أنه ما يمر من يوم الآن إلا وأعداء الله يحكمون القبضة ويمسكون بزمام العالم الإسلامي.

· فلعل ذلك مما يحمل بعض العاملين على الاستعجال ، قبل أن يتفاقم الخطر ويصعب الخلاص .

5-الجهل بأساليب الأعداء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت