فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-أما انقباض النفس عن الفضائل والانصراف عنها فلا يسمى حياء.
-خلق الحياء في المسلم غير مانع له من أن يقول حقًا أو يطلب علمًا أو يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر.
-فإذا منع العبد عن فعل ذلك باعث داخلي فليس هو حياء وإنما هو ضعف إيمانه وجبنه عن قول الحق، قال تعالي: {وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ} (الأحزاب:53) .
-النبي صلي الله عليه وسلم مع شدة حيائه إلا أنه لم يكن يسكت عن قول الحق بل كان يغضب غضبًا شديدًا إذا انتهكت محارم الله.
-من ذلك عندما شفع مرة عند رسول الله صلي الله عليه وسلم أسامة بن زيد حب رسول الله وابن حبه فلم يمنعه حياؤه من أن يقول لأسامة في غضب (أتشفع في حد من حدود الله يا أسامة والله لو سرقت فاطمة لقطعت يدها )
-لم يمنع الحياء أم سليم الأنصارية أن تقول: يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة غسل إذا احتلمت؟ فيقول لها ولم يمنعه الحياء في بيان العلم) نعم، إذا رأت الماء) إذًا الحياء لا يمنع من الاستفسار والسؤال عما جهل من أمور الدين وما يجب عليه معرفته وقد قيل):لا يتعلم العلم مستكبر ولا مستح ).
-وهناك من النساء من يمنعها حياؤها بزعمها من ترك بعض العادات المحرمة التي اعتادت عليها في مجتمعها مثل مصافحة الرجال الأجانب والاختلاط بهم فلا تتحجب من أقارب زوجها ولا تمنع دخولهم عليها في بيتها حال غياب زوجها.
-النبي صلي الله عليه وسلم يقول):إياكم والدخول على النساء ) صحيح الجامع.