فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 1387

4-السهو في الصلاة وعدم التركيز فلا يدري على كم ينصرف من الركعات.

5-كثرة الهواجس والخواطر وذكر أمور الدنيا في الصلاة.

6-العبث بالساعة والنظر إليها أو إصلاح أطراف الثوب وتحريك العباءة.

7-مسابقة الإمام في الركوع والسجود.

من أحوال الخاشعين في الصلاة

· قال عمر بن الخطاب على المنبر: إن الرجل ليشيب عارضاه في الإسلام وما أكمل لله تعالى صلاة، قيل: وكيف ذلك؟ فقال: لا يُتم خشوعها وتواضعها وإقباله على الله عز وجل.

· قال الحسن: سمعهم عامر بن عبد قيس وما يذكرون من ذكر الضيعة في الصلاة، قال: تجدونه؟ قالوا: نعم، قال: والله لئن تختلف الأسنة في جوفي أحب إليَّ أن يكون هذا في صلاتي.

· يقول أبو بكر بن عياش: رأيت حبيب بن أبي ثابت ساجدًا، فلو رأيته قلت ميت، يعني من طول السجود.

· كان إبراهيم التيمي إذا سجد كأنه جذم حائط ينزل على ظهره العصافير.

· قال ابن وهب: رأيت الثوري في الحرم بعد المغرب، صلى، ثم سجد سجدة، فلم يرفع حتى نودي بالعشاء.

· صلى أبو عبد الله النباحي يومًا بأهل طرسوس، فصيح بالنفير، فلم يخفف الصلاة، فلما فرغوا قالوا: أنت جاسوس، قال: ولم؟ قالوا: صيح بالنفير وأنت في الصلاة فلم تخفف. قال: ما حسبت أن أحدًا يكون في الصلاة فيقع في سمعه غير ما يخاطب به الله عز وجل.

· كان الإمام البخاري يصلي ذات ليلة، فلسعه الزنبور سبع عشرة مرة، فلما قضى الصلاة، قال: انظروا أيش آذاني.

· عن ميمون بن حيان قال: ما رأيت مسلم بن يسار متلفتًا في صلاته قط خفيفة ولا طويلة، ولقد انهدمت ناحية المسجد ففزع أهل السوق لهدته وإنه في المسجد في صلاته فما التفت.

· عندما سُئل خلف بن أيوب: ألا يؤذيك الذباب في صلاتك فتطردها قال: لا أُعوِّد نفسي شيئًا يفسد علي صلاتي، قيل له: وكيف تصبر على ذلك؟ قال: بلغني أن الفساق يصبرون تحت سياط السلطان فيقال: فلان صبور ويفتخرون بذلك ؛ فأنا قائم بين يدي ربي أفأتحرك لذبابة؟!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت