فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مَا تَنَاوَحَ⁽١⁾ ضِدَّانِ، وَمَا اخْتَلَفَ الجَدِيدَانِ⁽٢⁾، صَلَاةً مَالِئَةً كُلَّ مَكَانٍ، دَائِمَةً فِي كُلِّ حِينٍ وَأَوَانٍ. ٤- أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ العَدْلُ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ المَطِيرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمْدَانُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ القَصَبِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الحَسَنِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ"⁽٣⁾. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ جَمَاعَةً مِنْ إِخْوَانِي -حَرَسَهُمُ اللَّهُ- سَأَلُونِي أَنْ أُخَرِّجَ لَهُمْ مِنْ حَدِيثِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِمَّا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي أُصُولِ الدِّينِ وَفُرُوعِهِ، فَأَجَبْتُهُمْ إِلَى ذَلِكَ وَاسْتَخَرْتُ اللَّهَ -تَعَالَى- فِي تَبْوِيبِهِ، فَرَتَّبْتُهُ أَرْبَعِينَ بَابًا، كُلُّ بَابٍ مِنْهُ يَشْتَمِلُ عَلَى تَرَاجِمَ لَا يُسْتَغْنَى عَنْهَا، وَفَوَائِدَ يُحْتَاجُ إِلَيْهَا، ثُمَّ عَلَى سُنَنٍ صَحِيحَةٍ اتَّفَقَ عَلَى تَخْرِيجِهَا الإِمَامَانِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِيُّ وَأَبُو الحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ الحَجَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ
--------------------
ابن زياد".
وقال الرهاوي: "غريب تفرد به بذكر الصلاة فيه إسماعيل بن أبي زياد وهو ضعيف جدا لا يغتر بروايته".
(١) التناوح: التقابل. "لسان العرب" (٢ / ٦٢٧) .
(٢) الجديدان: الليل والنهار.
(٣) أخرجه ابن منده في "معرفة الصحابة" (ص ١٨٦) و تمام في "فوائده" (٤٥٣- ترتيبه) من طريق محمد بن عمر القصبي به. وعندهما: "خطب". والحسن لم يسمع الأسود بن سريع قاله علي ابن المديني. قيل له في حديث المبارك بن فضالة عن الحسن أخبرني الأسود بن سريع حديث إني حمدت ربي بمحامد فلم يعتمد على المبارك في ذلك وقال الحسن لم يسمع منه لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي رضي الله عنه وكان الحسن بالمدينة. "جامع التحصيل" (١ / ١٦٣) .