حَدِيثٌ حَسَنٌ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي "السُّنَنِ" عَنِ⁽١⁾ مُسَدَّد عَنِ الْخُرَيْبِي. ٧٢- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ
--------------------
قَيْسٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ مَحْمُودِ بْنِ خِدَاشٍ، وَرَأْيُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ هَذَا أَصَحُّ".
وقال الدارقطني في "العلل" (٦ / ٢١٦) :
"يَرْوِيهِ عَاصِمُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛ فَرَوَاهُ عَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ، فَقَالَ: عَنْ دَاوُدَ بْنِ جَمِيلٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ، وَدَاوُدُ هَذَا مَجْهُولٌ.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ، لَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا أَحَدًا، وَعَاصِمُ بْنُ رَجَاءٍ وَمَنْ فَوْقَهُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ضعفاء، ولا يثبت.
ورواه الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ".
وقال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" (٤ / ٢٩) :
"والمتحصل من عِلَّة الْخَبَر، هُوَ الْجَهْل بِحَال رَاوِيَيْنِ من رُوَاته، وَالاضْطِرَاب فيه مِمَّن لم تثبت عَدَالَته".
وقال (٥ / ٦٥٢) :
"وذكر حَدِيث أبي الدَّرْدَاء: "من سلك طَرِيقا يلْتَمس فيه علما" إِلَى قَوْله: "من طرق الْجَنَّة".
وسكت عَنهُ مصححا لَهُ، أَو متسامحا فِيهِ، وَفِيه مَجْهُولَانِ: دَاوُد بن جميل، وكثير بن قيس.
وَأتبعهُ قَوْله: أخرج مُسلم من أول هَذَا الحَدِيث إِلَى قَوْله: "من طرق الْجَنَّة".
والقطعة الَّتِي ذكر مِنْهُ مُسلم، لَيست عَن أبي الدَّرْدَاء، لَكِن عَن أبي هُرَيْرَة، وَقد رَأَيْته فِي نُسْخَة بِزِيَادَة عَن أبي هُرَيْرَة، وَأَرَاهُ مصلحا".
وجملة القول فيه أنه حديث مضطربٌ لا يثبت وقد ذكر الاختلاف الواقع فيه أيضا المزيُّ في "تهذيب الكمال" (٢٤ / ١٥٠) .
وأخرج مسلم (٢٦٩٩) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ضمن حديث: "وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ".
(١) في الأصل: "غير" وهو خطأ من أخطاء الناسخ وفي خطه رداءة كما تقدم في ترجمته.