أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ غَيْرَهُ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَحْفَظُ مِنْ سَامِعٍ"⁽١⁾.
--------------------
(١) أخرجه أحمد (٤١٥٧) وابن أبي شيبة في "مسنده" (٢٩٦) والترمذي (٢٦٥٧) وابن ماجه (٢٣٢) والبزار (٢٠١٤) وأبو يعلى (٥١٢٦ و٥٢٩٦) وابن أبي حاتم في " تقدمة الجرح والتعديل" (٢/ ٩) والشاشي في "مسنده" (٢٧٥ و٢٧٦) والخطيب في "الكفاية" (ص٩٣) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (١٨٨) من طريق شعبة به. وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "الخطب والمواعظ" (١٤٢) وابن أبي حاتم في "تقدمة الجرح والتعديل" (٢/ ٩-١٠) والشاشي (٢٧٨) وابن حبان (٦٦ و٦٩) والخليلي في الإرشاد (٢/ ٦٩٨ المنتخب منه) وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٧/ ٣٣١) والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٦٠٧) و"دلائل النبوة" (٦/ ٥٤٠) والسلفي في "الطيوريات" (٧٢٣) والمديني في "جزء فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم نضر الله إمرأ" (١و٢) من طرق عن سماك به. قال أبو عيسى الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح وقد رواه عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن عبد الله" قلت: عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود اختُلف في سماعه من أبيه. وسماك بن حرب محله الصدق لكن ساء حفظه وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة غير أنَّ رواية المثبتين عنه كشعبة والثوري وأبي الأحوص صالحةٌ. قال يعقوب بن شيبة: "وروايته عَنْ عكرمة خاصة مضطربة، وهو في غير عكرمة صالح، وليس من المتثبتين. ومن سمع من سماك قديماً مثل شعبة وسفيان فحديثهم عنه صحيح مستقيم، والذي قاله ابن المبارك إنما يرى أنه فيمن سمع منه بأخرة" قال الدارقطني: إذا حدث عنه شعبة والثوري وأبو الأحوص فأحاديثهم عنه سليمة، وما كان عن شريك وحفص بن جميع ونظرائهم ففي بعضها نكارة " إكمال تهذيب الكمال" (٦/ ١١٠-١١١) ولم ينفرد به فقد تابعه عليه عبد الملك بن عمير: أخرجه الحميدي (٨٨) - ومن طريقه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (١٨٨) - والشافعي في "مسنده" (١٨٠٦ - ترتيبه) - ومن طريقه الخطيب في "الكفاية" (ص٢٨) والبيهقي "معرفة السنن والآثار" (١/ ١٠٩) والبغوي في "شرح السنة" (١١٢) - والترمذي (٢٦٥٨) والبزار (٢٠١٨و ٢٠١٩) والشاشي (٢٧٧) والطبراني في "الأوسط" (١٣٠٤) والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (٦ و ٧ و٨) والمديني في "حديث نضر الله امرأ" (٣و٤ و٥) والخطيب في "الكفاية" (ص١٧٢) وابن جميع الصيداوي في "معجم شيوخه" (ص٨٣و٣١٥) والبيهقي