حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَأَبُو عِيسَى وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَوِيُّ⁽١⁾ مِنْ أَوْجُهٍ فِي صِحَاحِهِمْ. ٧٣- أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ الخَوَافِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزِّيَادِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بِلَالٍ البَزَّارُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسِيُّ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي عَاتِكَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اطْلُبُوا العِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ، فَإِنَّ طَلَبَ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ"⁽٢⁾.
--------------------
في "دلائل النبوة" (١/ ٢٣) والجوزقاني في "الأباطيل والمناكير" (٩٥) من طريق عبد الملك بن عمير به.
وعبد الملك بن عمير تكلم بعض الأئمة في حفظه وأنه تغير في آخر عمره. وختم الذهبي ترجمته فقال في "ميزان الاعتدال" (٢/ ٦٦١) :
"والرجل من نظراء السبيعي أبي إسحاق، وسعيد المقبري لما وقعوا في هرم الشيخوخة نقص حفظهم، وساءت أذهانهم، ولم يختلطوا وحديثهم في كتب الإسلام كلها"
والحديث صحيح متواتر مروي بألفاظ عدة عن جمع من الصحابة منهم أنس بن مالك وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمر وجبير بن مطعم والنعمان بن بشير ومعاذ بن جبل وجابر بن عبد الله وابن عباس وأبي هريرة وأبي الدرداء وأبي سعيد الخدري وأبي قر فاصة وعائشة وغيرهم.
(١) في أعلى الكلمة إشارة إلى نسخة أخرى: "النسائي" والنسبة صحيحة في كليهما
(٢) أخرجه الخلال في "العلل" (٦٣ - المنتخب منه) والآجري في "فرض طلب العلم" (١٠ و١٤) وابن عدي (٤ / ١١٨) - ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (٤٢٨) - البيهقي في "المدخل" (٣٢٥) "شعب الإيمان" (١٥٤٣) وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (٢ / ١٢٤) والخطيب في "الرحلة" (١ و٢ و٣) وابن الجوزي (٤٢٧) وابن عبدالبر في "جامع بيان العلم" (١٥ و١٦ و٢٠ و ٢٢) والقشيري في "الأربعين في تصحيح المعاملة" (رقم: ١) والشجري في "الأمالي الخميسية" (٢٨٤) وقاضي المراستان في "المشيخة الكبرى" (٥٥٧ و ٦٦٥ و ٦٨٣) والضياء في "المنتقى من مسموعاته بمرو" (٢١٢) من طريق الحسن بن عطية به. وأخرجه العقيلي (٢ / ٢٣٠ -ط. قلعجي) - ومن طريقه ابن الجوزي (٤٢٩) - من طريق أبي عاتكة طريف بن سلمان به.