ومن ثم يجاهد القرآن هذه النفس ذلك الجهاد ويعالجها ذلك العلاج، ويهتف لها بالموحيات والمؤثرات ذلك الهتاف المتكرر المتنوع، في شتى المناسبات. ولا يكلها إلى مجرد الإيمان، ولا إلى نداء واحد باسم هذا الإيمان. [1]
(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب-ط1 - ت- علي بن نايف الشحود (ص: 4447)