الْقَطَاةُ: نَاقَتُهُ.
(عَنَّ) الْعَيْنُ وَالنُّونُ أَصْلَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى ظُهُورِ الشَّيْءِ وَإِعْرَاضِهِ، وَالْآخَرُ يَدُلُّ عَلَى الْحَبْسِ.
فَالْأَوَّلُ قَوْلُ الْعَرَبِ: عَنَّ لَنَا كَذَا يَعِنُّ عُنُونًا، إِذَا ظَهَرَ أَمَامَكَ. قَالَ:
فَعَنَّ لَنَا سِرْبٌ كَأَنَّ نِعَاجَهُ ... عَذَارَى دَوَارٍ فِي مُلَاءٍ مُذَيَّلِ
قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْعَنَانُ: مَا عَنَّ لَكَ مِنْ شَيْءٍ. قَالَ الْخَلِيلُ: عَنَانُ السَّمَاءِ: مَا عَنَّ لَكَ مِنْهَا إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا. فَأَمَّا قَوْلُ الشَّمَّاخِ:
طَوَى ظِمْأَهَا فِي بَيْضَةِ الْقَيْظِ بَعْدَمَا ... جَرَتْ فِي عَنَانِ الشِّعْرِيَيْنِ الْأَمَاعِزُ
فَرَوَاهُ قَوْمٌ كَذَا بِالْفَتْحِ:"عَنَانِ"، وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرٍو:"فِي عِنَانِ الشِّعْرَيَيْنِ"، يُرِيدُ أَوَّلَ بَارِحِ الشِّعْرَيَيْنِ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: وَفِي الْمَثَلِ:"مُعْتَرِضٌ لَعَنَنٍ لَمْ يَعْنِهِ".
وَقَالَ الْخَلِيلُ: الْعَنُونِ مِنَ الدَّوَابِّ وَغَيْرِهَا: الْمُتَقَدِّمُ فِي السَّيْرِ. قَالَ:
كَأَنَّ الرَّحْلَ شُدَّ بِهِ خَنُوفٌ ... مِنَ الْجَوْنَاتِ هَادِيَةٌ عَنُونُ