فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 2635

(عَهَجَ) الْعَيْنُ وَالْهَاءُ وَالْجِيمُ كَلِمَةٌ صَحِيحَةٌ لَا قِيَاسَ لَهَا وَلَا عَلَيْهَا. قَالُوا: الْعَوْهَجُ: ظَبْيَةٌ حَسَنَةُ اللَّوْنِ طَوِيلَةُ الْعُنُقِ. وَتُسَمَّى الْمَرْأَةُ"عَوْهَجَ"تَشْبِيهًا لَهَا بِهَا. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْعَوْهَجُ: الْمُخَطَّطَةُ الْعُنُقِ. وَيُقَالُ لِلنَّعَامَةِ أَيْضًا عَوْهَجُ، لِطُولِ عُنُقِهَا. قَالَ الْعَجَّاجُ:

كَالْحَبَشِيِّ الْتَفَّ أَوْ تَسَبَّجَا فِي ... شَمْلَةٍ أَوْ ذَاتِ زِفٍّ عَوْهَجَا

وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ الْفَتِيَّةِ: عَوْهَجُ. وَيَقُولُونَ لِلْحَيَّةِ: عَوْهَجُ. قَالَ:

حَصْبَ الْغُوَاةِ الْعَوْهَجَ الْمَنْسُوسَا

الْمَنْسُوسُ: الْمَطْرُودُ.

(عَهِدَ) الْعَيْنُ وَالْهَاءُ وَالدَّالُ أَصْلُ هَذَا الْبَابِ عِنْدَنَا دَالٌّ عَلَى مَعْنًى وَاحِدٍ، قَدْ أَوْمَأَ إِلَيْهِ الْخَلِيلُ. قَالَ: أَصْلُهُ الِاحْتِفَاظُ بِالشَّيْءِ وَإِحْدَاثُ الْعَهْدِ بِهِ. وَالَّذِي ذَكَرَهُ مِنَ الِاحْتِفَاظِ هُوَ الْمَعْنَى الَّذِي يَرْجِعُ إِلَيْهِ فُرُوعُ الْبَابِ. فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ عَهِدَ الرَّجُلُ يَعْهَدُ عَهْدًا، وَهُوَ مِنَ الْوَصِيَّةِ. وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ الْعَهْدَ مِمَّا يَنْبَغِي الِاحْتِفَاظُ بِهِ. وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ الْعَهْدِ الَّذِي يُكْتَبُ لِلْوُلَاةِ مِنَ الْوَصِيَّةِ، وَجَمْعُهُ عُهُودٌ. وَالْعَهْدُ: الْمَوْثِقُ، وَجَمْعُهُ عُهُودٌ. وَمِنَ الْبَابِ الْعَهْدُ الَّذِي مَعْنَاهُ الِالْتِقَاءُ وَالْإِلْمَامُ، يُقَالُ: هُوَ قَرِيبُ الْعَهْدِ بِهِ، وَذَلِكَ أَنَّ إِلْمَامَهُ بِهِ احْتِفَاظٌ بِهِ وَإِقْبَالٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت