فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 69

متفرِّقات

أولًا: الحديث ذكره السيوطي في كتابه (شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور: 200) تحت: (باب فضل الشهيد) ، وساقه المنذري في الترغيب والترهيب تحت باب: (الترغيب في الشهادة وما جاء في فضل الشهداء) .

فائدة: الرجل المذكور في الحديث اسمه جِعَال، قال ابن الأثير: (جعَال آخر: أخرجه أبو موسى علي بن منده، وقال: لا أدري هو ذاك المتقدم أم لا؟ وروى بإسناده عن مجاهد عن ابن عمر قال: جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت إن قاتلت بين يديك حتى أقتل، يدخلني ربي عز وجل الجنة ولا يحقرني؟ قال:"نعم"، قال: فكيف وأنا منتن الريح، أسود اللون، خسيس في العشيرة! ومضى، فقاتل، فاستشهد، فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"الآن طيب الله ريحك، يا جعال، وبيض وجهك".

قلت (القائل ابن الأثير) : هذا غير الأول؛ لأن الأول قد روي عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا قتل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو غيره.) [أسد الغابة:1/ 179]

قال ابن حجر: (قال أبو موسى بعد أن ذكره غير منسوب: لا أدري هو ذا يعني ابن سراقة أو غيره، وقال بن الأثير: بل هو غيره، قلت: قد ذكره الصفار في كتاب الأنساب فقال: الحبشي فظهر أنه غيره والله أعلم) اهـ.

طريفة: حينما كنَّا في السجن حدَّثني أحد إخواننا السجناء العُبَّاد حديثًا سمعته أُذناي ووعاه قلبي، وذلك أن الأمريكان قد أخذوه في يومٍ شاتٍ شديد البرد في كابل، فأدخلوه غرفة اسمنتية ضيقة وفجأةً سكبوا عليه ماءً باردًا وبدؤوا يركلونه بأرجلهم ثم خنقه أحد أشقيائهم خنقًا وجد معه ريح الموت، فأغمي عليه أو كاد ففي تلك الحالة رأى امرأتين غايةً في الجمال تنزلان بسرعةٍ من السماء نحوه فضربه أحد الجنود ضربةً أفاقته وأيقظته فانقطع عنه ما رأى وإذا به لم يزل بين خانقيه من الحُمُر المستنفِرة! ونسأل الله أن يفرِّج عنه وعن سائر أسرى المسلمين.

روى البيهقي في شعب الإيمان بسنده عن قَاسِم بْنِ عُثْمَان الْجَوْعِيِّ، قال: (رَأَيْتُ فِي الطَّوَافِ حَوْلَ الْبَيْتِ رَجُلًا فَتَقَربت مِنْهُ فَإِذَا هُوَ لَا يَزِيدُ عَلَى قَوْلِهِ: اللهُمَّ قَضَيْتَ حَاجَةَ الْمُحْتَاجِينَ وَحَاجَتِي لَمْ تُقْضَ. فَقُلْتُ لَهُ: مَا لَكَ لَا تَزِيدُ عَلَى هَذَا الْكَلَامِ؟ فَقَالَ: أُحَدِّثُكَ: كُنَّا سَبْعَةَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت