ثانيًا: قال ابن حجر الهيتمي: (قَالَ بَعْضُهُمْ: وَكَالْغَنِيمَةِ فِي ذَلِكَ الْغُلُولُ مِنْ الْأَمْوَالِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَمِنْ بَيْتِ الْمَالِ وَالزَّكَاةِ انْتَهَى) اهـ.
ثالثًا: قال الإمام البخاري -رحمه الله-: (بَاب لَا يَقُولُ فُلَانٌ شَهِيدٌ) ، والظاهر أن هذا محمولٌ على القطع بمآله في الآخرة ونيله فيها درجة الشهداء، ولهذا أردفه بقوله: (قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ) اهـ، قال السندي: (قوله:(باب لا يقول فلان شهيد) أي: بالنظر إلى أحوال الآخرة، وأما بالنظر إلى أحكام الدنيا فلا بأس، وإلا يشكل إجراء أحكام الدنيا والله تعالى أعلم) اهـ.