وأختتم هذه المسألة بتنبيه الإخوة المسلمين إلى أنه قلما يشير المُصَنِّفون إلى التفريق بين الأمير الفاجر في نفسه، ومن يضر فجوره بالإسلام والمسلمين، فيجب ألا يُغفل هذا الفرق.
كما يجب أن تُحمل المسألة المشهورة في كتب العقائد والفقه وهي (الغزو مع الفاجر) على الوجه الأول فقها مما ذكرته، وأن المقصود بالفاجر في هذه المسألة هو من فجوره في نفسه ولم يُمكن الغزو معه، أما من فيه ضرر بالمسلمين أو خيانة للإسلام فلا يدخل في هذه المسألة. والله تعالى أعلم