= الخبرات والمهارات الخاصة.
= الخبرات العسكرية السابقة.
= اللغات التي يجيدها.
= المهنة الحالية والمهن السابقة.
= الحالة الصحية مع ذكر العاهات والأمراض المزمنة إن وجدت.
= عدد الأفراد الذين يعولهم العضو وأعمارهم إذا كان سيصرف لهم عطاء.
= الأمانات التي أودعها في إدارة المعسكر.
= الوصية، لتنفيذها في حالة استشهاده.
ويمكن إضافة بيانات أخرى إذا رأى المسئول عن المعسكر ذلك.
والأصل الشرعي لإعداد هذه البيانات مأخوذ من سنة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في إنشاء الدواوين لتسجيل الجند، قيل بمشورة خالد بن الوليد، وذلك سنة عشرين هجرية [1] .
2 = سؤال العضو عن نفسه إذا أراد الأمير معرفة بيانات أخرى أو الإستفسار عما كتبه العضو، فللأمير أن يسأله عن ذلك.
فقد روى الترمذي عن أبي هريرة قال: (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وهم ذوو عدد فاستقرأهم، فاستقرأ كل واحد منهم ما معه من القرآن، فأتى على رجل من أحدثهم سنا، فقال ما معك يافلان؟ فقال معي كذا وكذا وسورة البقرة فقال: أمعك سورة البقرة؟ قال: نعم، قال صلى الله عليه وسلم: اذهب فأنت أميرهم) [2] . وتولية مثل هذا محمول على استوائهم في الكفاءات الأخرى، وإلا فقد ذكرت من قبل جواز تولية المفضول دينا إذا كان أصلح من غيره للعمل.
3 = مراقبة سلوك العضو: المعسكرات من أفضل الأماكن لمراقبة سلوك العضو من وجهين:
الأول: سلوكه في خاصة نفسه: أدبه ـ عبادته ـ ورعه ـ إتقانه لعمله.
الثاني: سلوكه في حق إخوانه: وسوف أتحدث عن هذه المسألة في الباب الخامس إن شاء الله تعالى، حيث أبين أن سلوك الفرد في حق إخوانه له شقان: كف الأذى عنهم وجلب النفع لهم.
وهذا الأثر التالي يبين أهمية المعسكرات في تقييم سلوك الفرد. روى سليمان بن حرب قال: (شهد رجل عند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، فقال له عمر إني لست أعرفك ولا يضرك أني لا أعرفك، فائتني بمن يعرفك. فقال رجل: أنا أعرفه يا أمير المؤمنين، قال: بأي شيء تعرفه؟ فقال: بالعدالة.
قال عمر: هو جارك الأدنى تعرف ليله ونهاره ومدخله ومخرجه؟ قال: لا.
قال عمر: فعاملك بالدرهم والدينار الذي يستدل بهما على الورع؟ قال: لا.
(1) - انظر الأحكام السلطانية للماوردي ص 203 ـ 206، الأحكام السلطانية لأبي يعلى ص 240 ـ 243
(2) - قال الترمذي هذا حديث حسن. وذكره ابن كثير في فضائل سورة البقرة