فهرس الكتاب
قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنْ الْمُجْرِمِينَ} [1] ، وقال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنْ الْمُجْرِمِينَ} [2] ، وقال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا} [3] ، والجَعْل {جعلنا} في هذه الآيات، الثلاث هو جعل قدري.
وصور معاداة الكافرين للمؤمنين ثابتة لا تتغير في مضمونها بتغير الرسل والأمم والأزمان، ولذلك قال الله تعالى: {مَا يُقَالُ لَكَ إِلا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ} [4] ، وقال تعالى: {كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ} [5] ، وقال تعالى: {كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ} [6] .
ومن صور معاداتهم للمؤمنين:
? التكذيب، قال تعالى: {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا} [7] .
? الاستهزاء والسخرية، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ} [8] ، وقال تعالى: {يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَاتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون} [9] .
? رمي المؤمنين بالجنون، قال تعالى: {وَقَالُوا يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ} [10] .
رمي المؤمنين بأنهم يطلبون الرياسة والحكم، قال تعالى: {قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ} [11] .
? رمي المؤمنين بالإفساد في الأرض وتبديل الدين، قال تعالى: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ} [12] .
(1) - سورة الفرقان، الآية: 31
(2) - سورة الأنعما، الآية: 112
(3) - سورة الأنعام، الآية: 123
(4) - سورة فصلت، الآية: 43
(5) - سورة البقرة، الآية: 118
(6) - سورة الذاريات، الآيتان: 52 ـ 53
(7) - سورة الأنعام، الآية: 34
(8) - سورة المطففين، الآية: 29
(9) - سورة يس، الآية: 30
(10) - سورة الحجر، الآية: 6
(11) - سورة يونس، الآية: 78
(12) - سورة غافر، الآية: 26