أ = أنهما ـ العلم والتربية ليسا من شروط وجوب الجهاد، بمعنى أنه لا يصح أن ننهى أحدا عن الجهاد حتى يتعلم دينه أو يزكي نفسه، اللهم إلا العلم العيني الخاص بالجهاد كعلم مشروعية الجهاد ومعرفة الراية التي يقاتل تحتها.
ب = إن طريق الخلاص من حياة الذل التي يحياها المسلمون هو طريق الجهاد، كما في حديث ثوبان مرفوعا «يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ ... » ، وحديث ابن عمر مرفوعا «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ... » ، وقد سبقا، وهذا الجهاد نراه واجبا على معظم المسلمين خاصة جهاد الحكام المرتدين، ومن هنا فإننا نعتبر العلم والتربية جزء من الإعداد للجهاد من أجل تكوين طائفة مجاهدة على علم ودين، ولا نعتبر العلم والتربية بدون الجهاد طريقا للخلاص كما سبق في الرد على شبهة الشيخ الألباني.